وأنت الثرى والسماء .. وقلبك آه أخضر .. وجزر الهوى فيك مدّ .. فكيف إذن لا أحبك أكثر ؟
الجمعة، 29 يونيو، 2007,11:05 م
بيتى الضيق
انتصفَ العُمر

والطفلُ الشاحبُ من جوعٍ

مازالَ يفتِّشُ فى الأنحاءِ عن امرأةٍ

أو قطعةِ خبز

مازالَ يُراهنُهُ ظلُّه أنْ يَلبسَه حينَ سُقُوطِه

وفتاةٌ تنتظرُ فتاها

فى أوَّلِ زاويةٍ بالشَّارعِ

واللهفةُ تأكلُ عينيها

وفتاها يأكلُ من شفةِ امرأةٍ ثانيةٍ

منذُ مَساءاتٍ قدْ وَلَّت

تسَّاقطُ عيْناها خجلاً

وتراقبُ أحذيةَ المارة

.فعساهُ يكونُ هو الآتى

وامرأةٌ حُبلى لاتدركُ

أنَّ جنيناً قد يُظلمُ لنهايةِ عمرِهِ

فليمت الآنَ فلا جدوى

من صحوٍ فى بيتٍ قدْ مَات

والشاهدُ فى بلدى أخرس

قد أُسكِنَ والشعرُ القبرَ

يابلدى يابيتى الضَّيِّق

جزءٌ مُتعفِّنُ فى جسدى

مازال يناشدُكِ البعثَ

والباقى فى جسدى يلعنُ

بيتى والشارعَ وبلادى

ترتعدُ حوائطُ ذا البيتِ

فليمت الآنَ بنا الشارع
.سحقاً للفائتِ والآتى

 
posted by عين ضيقة | Permalink | 34 comments
الأحد، 17 يونيو، 2007,12:35 ص
الموت وأنا
الموت بيقرب من بيتنا

وأنا وحدى بسكِّن خوفى وبضحك

لحيطان البيت

وبحكِّى معايا عن المحصلش ومش معقول

وبصدق نفسى وبعمل كوبايتين الشاى

وبكمِّل كدبى عليها بتسمع

بستغربها

ليه دايما تسمع

مع إنى بحكِّى عن المحصلش ومش معقول؟


لم أحلم أبدا أن يخطفنى الفارس يوما

أو يَلبسنى الثوبُ الأبيضُ

أو أُلبسها الأنثى أنثى

تفتنُ كلَّ رجالِ القريةِ

كنت أقاسمَ عقلى عقلَه

كان يقاسمنى بجنونى

نصفُ السقمِ الساكنِِ حلمى

أنبت شعراً ليس بِمُعجز
ليت الشعرَ يثيرُ الأخرى
.كى تتكلم


بِرد الشاى , والموت بيقرب

وعنيه فِ مرايتك , غصبٍ عنك

,شايفة قميص النوم الأحمر

النوم بيغطى على كسوفك

تستسلمى كالعادة لحلمك

فسريرك بيضمك غيرة

.وبيستعجل صبح لبكرة


وشريطٌ أسودُ فوقَ الصُّورةِ

فوقَ جدارِ الغرفةِ يُعلنُ

(( سكتَتْ أنثى))

بين ضجيجى واستنطاقِ الصمتِ مسافةُ

موتِ الأنثى

بين الصورةِ فى المرآةِ

وبين الصورةِ فوقَ الحائطِ

فقدُ الأنثى

,تباً للخطواتِ الأولى فى طرقات اللا معقول

وحدى أكتبُ فوق الشاهدِ

.(سكتت أنثى)

 
posted by عين ضيقة | Permalink | 29 comments
الثلاثاء، 12 يونيو، 2007,2:22 ص
......
الناس ياوحدى مش عشانك
الناس عشان تكسر فِ طيبتك
تكسرك
تسقطى من فوق رموشهم ع الجزم
يوجعك كسرك قوى
.وإياكى تبكى
 
posted by عين ضيقة | Permalink |
الخميس، 7 يونيو، 2007,11:15 م
غَرَق
مستخسرنى الغرق لكن

إزاى على وش البحور

ما يضيع بريق دبلة دهب؟

النور بيتشعلق صحيح

ويعوم بريق الأسئلة

إنما

البحر زى قصيدة واخدة

,الصورة من ميتم وحنة

وبيت مميل ع الوله

مفيهوش مكان غير للولهْ

والخوف .. وكسر الطيف ولو

كان من وهومه المستحيله

ف صورة البنت المعتق لون عنيها ف كل شعره

وحلم بيحاضن مخدة نفسها

الصبح يتأخر شوية

,زيه برضو

برضو بغرق

والبحر لو يبكى عليا كل عمره

موجه برضو هو هو

وبكرة يخطف واحدة تانية

كل مرة تشوفه فيها تخاف . . وتجرى

ومرة هتحاول تقرب

يستخسرها الغرق لكن

البحر برضو هو هو

بيكسر الشط اللى حاضنه سنين طويلة

,ما يتكسفش

تفتكروا هينجى البنية

وهو أول مرة شافها

يوم ما غرقت جوا منه؟

.أنا ما أفتكرش
 
posted by عين ضيقة | Permalink | 18 comments