من تانى بيتشكّل حلمِك
الثلاثاء، أبريل 08، 2008,12:34 م
حديث النيل والشاعر
إهداءإلى
محمود البنا
زيــنـــب
نـــــــــــــور



أول كلام العمر كان... مش فاكرة ايه
آخر كلام العمر ممكن يبقى ايه؟
كل احتمالات اللى جاى مش ضدنا
الزحمة شىء مش محتمل
لكنه لسه بيحتمل قلبين دهب فى المركبة
قدس ٌهواك كأننى
لسايا بنت يومين فى دنيا المعصيات والأمنية
الناس شتا ،
الناس ازاز ،
الناس ورق ،
لكنه لسه نهار صبى بيرسم على جبينك غدى
هذا الربابُ على فمى
تسَّاقط الامواج منه لتبعثَ النيلَ انفجارا ًبالهوى
هل تفتكر.. وزن القصيدة بيتكسر؟
أنا أصلى بتزلزل هنا
هنا زى كل اتنين أحبة اتعاهدوا دايما ع الوفا
احنا اتعاهدنا على الدفا
كنا وكان النيل ضما ياحبيبى لاحتمالات اللقاء
والشارع المفتوح لآخره ماكانش فاكر
إن ممكن خطوتك تبقى بحساب
إزاى ماتتقل ع التراب؟
وإزاى تمر بدون زمن؟
وإزاى تقول ((آه ٍ بحبك من زمن))؟
ياغضة القلب الندى!
أنا كنت واخد ع الشقا
على ضمة الشارع لكفى
وقبضة القلب الـ أوى
لساه مغير ااتجاه
كان زى كل الكون هنا مسافر ف موجة
واخدة عهد بالانسحاب
لكنه م اللحظة دى ساب
ع الشط ألفين أمنية
النيل وعدنا يخضَّر البيت القصيدة مايكسروش
النيل بيدخلنا ابتسام
وأنا كنت متعشِّم أضم عنيكى وأبكى
آهٍ لأول مرةٍ نبكى من الفرح سويا
آهٍ لآخر مرة نبكى من الحزن فرادى
إن الفؤادَ يراقصُ الليلَ العطوف
والوقت مش ضد اكتمال المعصية
ولا ضد ألفين أمنية
ولا ضد براءة القلب اللى تاب
ولا ضدنا
ياعمرنا النازف سنين
ياحسنا المستنى حس
اشهد بإن البنت بتحب الوله
اشهد علينا ولفنا
بالفجر والصبح الطهور

(2)

كلهم بيقولوا
كلا كيت كام مرة عشان
مايظهرش الوجع خلفية للمشهد
عشان .. مايصعبش البطل ع الناس
عشان الناس ماتبكيش
مع إنه مخنوق البطل
ومعانده صوت الأغنية
مع إنه لازم يرتمى ف حضن اللى لا بسة الدور دفا
مع إن جواها بيسند ع الصور
مع إنه هادى التتر ، نازل بالبطىء
مع إن كل الناس بكت
مع إنه لسه صغير المخرج أوى
لكنه لسه مصر يتعاد السيناريو من جديد
ومايظهرش الوجع خلفية للصورة
هيحط فوق كتف البطل
تابلوه لزهر الياسمين
لكنه حاير فيها جدا
إزاى ماتظهرش عنين البنت دول الدبلانين؟

التسميات:

 
posted by عين ضيقة | Permalink | 23 comments
الثلاثاء، مارس 18، 2008,11:17 ص
شجر التوت .....................كان

ذهبت بالأمس إلى حيث كنا نتسلق شجرة التوت التى لديها من العمر أكثر من عمر جد أبى
ذهبت إلى حيث كنا نضحك دون حساب ودون خوف ، نضحك لكل شىء وأى شىء
ذهبت إلى هذا المكان الذى يبقى لى من طفولتى شيئا _ وأنا لا أملك من طفولتى إلا القليل القليل _
ذهبت لأرى من جديد هذه البقعة من الأرض حيث كنا نتسابق ونلهو ونسرق من الدنيا رغما عنها ابتسامات غير محملة بهم
أسمع صوتى الآن وأنا أقلد هذا العصفور الذى يرفض مغادرة الغصن الضاحك من هذه الشجرة التى تحمل اسمى
أشتم رائحة الذرة ونحن نشويها دون علم أبى ، حتما سينهرنا لو علم خوفا علينا من النار ليس إلا.
ههههههههههههههه
وقع ابن عمى الآن من فوق الشجرة ، أحسبه يخدعنى فأضحك جدا ولا أهتم ، لكنه يتألم فعلا ، هنا لا حسابات لشىء سوى الحب
والبراءة التامة وسيل من الدموع لأجله ، هو الآن يتحامل علىّ حتى البيت ، ثم نفكر فى كذبة ونتفق عليها حتى نخبر بها عمى وأبى
نعم .. كنا نجرى فوق سلم البيت لكنه وقع وانكسرت ساقه ، نعلم تماما أنهم سيكذبوننا لكننا نتظاهر بعدم الفهم وبأن هذه هى الحقيقة وما حدث
هو يضحك جدا رغم الألم ، وأنا أضحك جدا رغم الرقباء

ياالله

هنا عشقت القمر هلالا ، أنا لا أحبه بدرا أبدا

هنا تعلمت أن الأمكنة تأخذ منا الكثير

لكن...
بالامس لم أجد شيئا بالمكان
وجدت بنايات تغتصب ذكرياتى ، وجدت الأرض كل الأرض تئن من ثقل دبيب المارة حيث لا زروع سوف تراعى ولا صفاء يستمتع به
ولا أنكر أن المكان لا زال هادئا لكن
هل من حق أبى أن يحرمنى من هذه الذكريات القليلة جدا؟
هل من حق الحضارة أن تجتث طفولتى؟
هل الليل قاس الى هذا الحد الذى يضطرنا لأن نختبىء منه فى بيوت من حديد واسمنت وخشب؟
هل فكر أبى حين يبنى أن لى حقا فى هذا القرار؟

أبى !أنا لا أسامحكم فى محو ابتساماتى التى لا أستطيعها الآن
أنا لا أسامح الليل والناس والخوف الذين قد تبرر لى فعلتك بهم
أنا لا أسامح يا أبى ، لا أسامح.
 
posted by عين ضيقة | Permalink | 8 comments
الاثنين، فبراير 11، 2008,5:54 م
وتـصـر الـذكـرى
بيضاءٌ ذاكرةُ الشارعِ من خطواتى
وأنا لا سقفَ لدى
لا أملك كالناس جدارا , وسريرا , وغطاءً أملسَ
فأنا والموجُ نسافرُ فى طرقٍ للموت
معصيتى.. عيناكِ قصائد
معصية الموجِ حروفى بجبينِ الشاطىء
وحروفى معصيةُ القلب
ذاكرةُ الشارعِ تلفظنى,
والزهر يئن
تتداخلُ من خللِ الشيشِ إلى رئتيكِ
موسيقى الموجِ المتأهبِ
لبلوغ فواصل عالمنا
ليقبِّلَ قدمَكِ , يرتدُّ لكى أتوضأ
من يخبرُ أتربة الشارعِ أنى من زمنٍ ألقينى فى كفيهِ؟؟
المدن تزاحمنى فى الحلم
وعيون امرأة تقذفنى
بسؤالٍ عن ظلِّ فتاتى
ولماذا كفىّ الشارعِ لا كفيها؟
الجرحُ يضاعفُهُ بكائى,
والزهرُ يئنّ.
فى هذا الشارعِ..
كنا نتشكَّلُ نرجسةً
ونفصِّلُ من دمِنا آتٍ
لكنّ الوقتَ بلا قلبٍ, والناسُ تدور
والآتى يتسللُ تترى
من لون اسمينا لكى أحيا
لا أهلَ لدىّ ولا دار.
خيرتُكِ بينى والصبح
فاخترتِ بدايتَك الموج
الآن تغطينى رياحٌ
أتوسَّدُ أرصفةَ الأيامِ وتجلدنى ضوضاءُ المدنِ
والنهرُ يضنُّ بأغنيةٍ
يستمسكُ بالقانى بنفسجُ.. يلفظُه الفلّ
يأخذنى البردُ إلى صوتِكِ
_لا أتقن فورانَ اللغةِ_
يأخذنى البردُ إلى حرفٍ
يوصلنى بفتاةٍ تتقنُ
بدءَ العامِ بغرس الفلِّ
تعلمنى..
كيف أبدؤها القصيدة
كيف يبدؤنى البكاء
هذا ينايرُ ..
جاء يعصفُ بالقصيدةِ
يرتدى ذاك الصقيع الطالما
خبئتنى بعباءتِك ؛ كى تكسريهِ فينهزم
الآن من قد يستحيلُ عباءةً
ويلفنى دفءً وعطرا واهتداءً
فى ليالٍ تاه فيها البدرُ عن كفِّ السماء؟
الآن من قد ينحنى لجبينهِ
فصل الشتاء؟
كنا نجوب العامَ
لا يشغلنا جمرٌ أو صقيع
كنا قصائدَ تمَّحى فيها الفصول
كنا نقولُ . .
(الله يشهد أننا لا خائفون)
ما كنتُ أعرف
أنَّ هذا البوحَ يرفضُه الزحام
ما كنت أعرف أننى
بينى وبينك رجفة النيل الغبىِّ
حين يمنحنا القصيدةَ ... ثمَّ يسلبُنا الضحك.
هذا فؤادى يغتسل
هل أبتدى نحو النبوةِ بالخطى,
أم أنى أكفر بالشوارع؟
_التيهُ يصنعُهُ الرحيل_
ما كنت أحسبُ أنَّ لونَ الصبرِِ يبهتُ
فى تفاصيلِ امرأة.
بينى وبين قصائدى
جرحٌ صخِب
لكننا...
بالرغمِ منا نستمر
بالرغمِ منا.. ينكر الخطوَ الطريق.
 
posted by عين ضيقة | Permalink | 17 comments
الأحد، يناير 20، 2008,5:23 م
أنا جيت
وحشتونى
كنت بمتحن والحمد لله خلصت على خير
هاخد يومين كده راحة وتنضيف للبيت وآجى بقى علشان بجد وحشتونى
 
posted by عين ضيقة | Permalink | 18 comments
السبت، ديسمبر 08، 2007,9:58 م
شــــتـــــــا

وش الناس دبلان من فترة

مكسورة عيونهم برضاهم

وبيوت بتسَمَّع خطاويهم

ماشيين دايما جنب الحيط

م الخوف يمكن... أو م الحزن.


ع الهامش . .

بنت بتسقى البيت مزيكا

مع إن ستاير بيتنا بتبهت جدا

ودهان الحيطة الواقع نصه ده مابيضحكش

والواد مش تايه ف عنيها


فى السكة. .

الناس صوتهم مزعج فعلا

وضباب بيشكِّلهم تانى

بيرطَّب شفايفهم بالغصب

وبيملِّى اليوم الضحكة

فبتغسل وش الناس مطرة؛

فيدوب الضحك .. فى دموع البنت اللى بتتظاهر

إن اللى جرح خدها مطرة

فبتحضن نفسها ع الآخر وتمثل

هتموت م البرد

ملعون الشتا

بندوَّر فيه ع الدفا بالغصب ومابنلقاش

_ ملعونٌ فقدُكَ كلَّ مساء _

ودخولك شعرى كمان بالغصب.


ع البحر. .

بيعرَّف الأحلام عليكى

تتلون الدهشة بملامحك والسكات

- انتى أكبر من بحبِّك

فتضفرى شعرك أوى

وتغلفى قلبك ورق

(أنا لن أجازفَ مرةً أخرى لأقتل

إننى أرضى بموتٍ واحدٍ)

- بالله بحبِّك

بتخاف تسقط

فبتسند على شىء جواها

أتاريها بتسند على صورته

_ ودخولك فيَّا كمان بالغصب _


البنت بتحلم .. ترجع تسقى البيت مزيكا

والشتا دايما بيدارى دموع الناس بالكدب

بتمطر تانى

وأنا لسه بخاف

ياتضمنى جامد

ياتسيبنى أكمِّل موتى وبس.


التسميات: ,

 
posted by عين ضيقة | Permalink | 28 comments