وأنت الثرى والسماء .. وقلبك آه أخضر .. وجزر الهوى فيك مدّ .. فكيف إذن لا أحبك أكثر ؟
الأحد، ١٩ أغسطس ٢٠٠٧,١١:٥٢ م
مابين البدايةِ .... والنهايةِ
(1)
سأحلمُ .. لا لأنَّ الحلمَ حقٌّ
بل لأنَّ الحلمَ فى عينيكَ أصدقُ من كيانى
فانتظرنى
عند باب الحلم يأكلنى السَّهر
إنَّ شمسَ الناسِ يوماً إن تغب
لن يهملوها
والمعطيات الخاطئة لحسابِ قلبينا نتائجها الحنين
-رغم الحنين يملُّنا-
.نقتاته
(2)
الحبُّ يمنحُنا الخطيئةَ
نعتنقها .. نستمر
والحلم أيضا يبتدىء باسمى
ويختتمُ المسافةَ فى عيونك
أعبرك كى أستمر
لكنَّ بعضَ الحلم كفرٌ
.والنهار يبوح أكثرَ بالحقيقةِ
(3)
أرضى كعمرى مُرَّةٌ
والحبُّ يابعض الرؤى
مثل الصباحِ مزيَّفٌ
والأمانى قاتلات الكبرياءَ
....
لا لا تعدنى بأىِّ شىءٍ
فى حبِّنا .. كلُّ النتائجِ واحده
فلنستفق
وكفانا نهلا من تمنى
.وارتجاعاً بالظمأ

التسميات:

 
posted by عين ضيقة | Permalink | 18 comments