إننى . . أنوى الرحيل
العن هروبَكَ من هوايا
إننى أنوى الرحيلَ
أبدأ بوحدى فابتدىء من دونى سطرا فى الهوى
يهوى بقلبٍ خاف يوما .. فانتحر
يا صاحبَ العينِ التى
دوما بلونِ الحبِّ كانت
ليلاكَ من ذاتِك لذاتى ترتكن
ليلى كما كانت بدونك
((نصف أنثى))
.. ربما
الحب يمنحنى الأنوثةَ بينما
يسلب رحيقى .. يستلبنى مأمنى
نصفُ الأنوثةِ يكفينى
والحبُّ أيضا يكفنى
لكنَّ دمعى قد نضب
.
هل أعتذر....؟
عن بيتِنا المهدومِ نصفُ جدارِهِ؟
عن عقربٍ دوما يعاندنى ويعلنُ مقدمَك دونَ القدوم؟
عن خطوتين على الطريق
دوما أردتهما وحيدةَ فاستجابت.. أعتذر؟
عن حبِّنا المشفقِ عليه غيرُنا؟
إنى لذاتى أعتذر
ماعادَ حفل الرقص فوق مشاعرى
يعلو بصوت الأمنياتِ
ما عدتُ أحتملُ الركونَ إلى ضجيجِ الأمسياتِ
كبعضِ نغْماتٍ لناىٍ
أو صفيرٍ للمآقى المُلهبة
سأحيكُ من وخز الزمانِ عباءةً
كى تحميَنى من برودِ الصبحِ فى فصلِ الشتاء
فالعمرُ بعدَك لن يجوبَ مواسما
-فقط الشتاء-
ماعدتُ أذكرُ أينَ كنَّا نلتقى
أو كيف كنا نستبق خطواتَنا كى نطفىءَ الشوقَ الحريق
أو كيف كانت صورتى
فى أعينِ الرقباءِ حين أجمِّلنَّ ملامحى وسْطَ الطريق
ما عدت أذكر كيف كان لقاؤنا
أو لون مقعدنا الذى سيزالُ دوما ينتظر
حيث الظلال مشاعرى
-وأنا مللتُ الانتظار-
بينى وبين مشاعرك .. كثْرُ الرجاء
بينك وبين مشاعرى .. طولُ الحذر
-لن أثقلَنَّك بالحذر-
فاعلنْ حدادا موسميا كالفصولِ وكالبكاء
اليومَ ميلادٌ لزهرٍ خالدٍ دونَ ارتواء
ظمأى بدونِك .. هل تعى؟
لكنَّ شيئا قد يجب غيرُ البقاء
أوجاعُنا ليست بحدثٍ هائلٍ قد ترتجف منه السماء
أو قد تكون
لكنَّ شيئا قد يجب غيرُ البقاء
.
النيلُ السارقُنى دوما
يتراقصُ أم يعلنُ رفضَه؟
فأنا من زمنٍ أعرفُه
لم يعزفُ لى عزفا الا كى ينشب فىَّ أظافِرَهُ
ويميلُ لناحيةٍ أخرى
يتراقصُ عزفا مجنونا
ويحيكُ ثيابى سوداءً
ويهادى أخرى أثوابا كفتاةِ الكارتونِ الطفلة
فأتابعُ نشْراتِ الأخبارِ
وأفهمُ من خبرٍ نصفَه
-تبا للعيشِ وللحبِّ-
هذا دوما نصفُ النشرة
فيعود يُسائلنى عنك
فأقول بأنى لن أبقى
يتراقصُ أو يعلنُ رفضه
لا أدرى
لكنَّ ثيابى ما عادت باللونِ الأسودِ
يتفتقُ صبحىَ عن صبحٍ
لى زمنٌ كان يجافينى
فلتلعن خوفك وهروبك
.ولتبدأُ ثانيةً وحدك
التسميات: كذبا أقول